أصبح صنّاع المحتوى على YouTube القوة الثقافية الأكثر تأثيرًا في عصرنا؛ فهم يؤسسون شركات إعلامية تواكب المستقبل، ويطلقون علامات تجارية عالمية، ويعيدون صياغة أساليب السرد القصصي المعاصر. ومع تحميل أكثر من 20 مليون فيديو يوميًا على المنصة، تتضح مسؤوليتنا جليًا: أن تظل تقنياتنا دائمًا سبّاقة لأسلوب العالم في الابتكار، والاستكشاف، والتواصل.
نُقدّم هذا العام في فعالية Made on YouTube مجموعة من الأدوات الجديدة المصممة لدعم المسيرة الإبداعية بجميع جوانبها من مساعدة المشاهدين في العثور على اهتماماتهم المفضلة وتمكين صنّاع المحتوى بأدوات إنتاج مدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى فتح آفاق جديدة لنمو تجاري مستدام.
إليكم نظرة على أبرز ما أعلنا عنه:
شاهد، وتسوّق، واستمع بأسلوبك الخاص
نسعى لمساعدتكم في استكشاف المزيد أثناء المشاهدة والتسوق والاستماع عبر مختلف الشاشات.
قريبًا، ستتمكنون من تصميم خلاصة صفحتكم الرئيسية بأسلوب فريد باستخدام أوامر نصية تفاعلية، مثل: “بودكاست شيّق وموجز لرحلتي اليومية في الطريق (30 دقيقة)”، أو “أفلام وثائقية طويلة للاسترخاء المسائي”، أو “ساعدني في اكتشاف صنّاع محتوى جدد لمشاريع ‘اصنعها بنفسك’ (DIY)” — بما يتناسب مع حالتكم المزاجية واهتماماتكم في أي وقت. كما يمكنكم حفظ خلاصات (feeds) متعددة في شاشتكم الرئيسية لتتحدّث تلقائيًا بأحدث الاقتراحات.
إضافةً إلى ذلك، نعمل على توسيع أداة Ask YouTube لتكون مرشدكم الذكي لاقتراحات المنتجات، إلى جانب طرح طرق جديدة لاستكشاف فنانكم المفضل أو الاستماع إلى برامج بودكاست جديدة.
أما فيديوهات Shorts، فيمكن تنظيمها الآن ضمن مواسم وحلقات مخصصة، مما يسهل على متابعة المسلسلات القصيرة والأعمال الدرامية المصغّرة. يمكنكم الاطلاع على Shorts Series وغيرها من التحديثات الموجهة لأجهزة التلفزيون هنا.
صناعة محتوى أذكى.. وحماية أقوى
يأتي صنّاع المحتوى إلى YouTube لسرد قصص ملهمة ومميزة، لا لتقييدهم بأعباء المونتاج والتحضير وإدارة القنوات. لذا، نطلق أدوات جديدة تهدف إلى تسهيل مراحل إنتاج الفيديو ونشره.
تتضمن هذه الأدوات ميزة مونتاج تفاعلية عبر فيديوهات Shorts وتطبيق YouTube Create تُرشدكم خلال مختلف مراحل التعديل. ابدأوا بأوامر مقترحة أو بأفكاركم الخاصة لإنشاء المسودة الأولى، واستمروا في التفاعل لاختيار تعديلات ذكية ومخصصة — مثل القص التلقائي لفترات الصمت، وإعادة ترتيب المشاهد لضبط الإيقاع، وغير ذلك الكثير، مع الاحتفاظ دائمًا بالمرونة الكاملة لإجراء أي تعديل يدوي في أي وقت.
كما تتطور منصة YouTube Studio لتصبح شريكًا إبداعيًا متكاملاً يدعمكم في مجالات الإنتاج، وتجهيز المحتوى، واستراتيجية القناة. بات بإمكان صنّاع المحتوى الآن الاستفادة من Studio للحصول على إرشادات مخصصة للمسودات الأولية، وتصميم صور مصغرة (Thumbnails) تتماشى مع الطابع العام لقنواتهم، فضلًا عن استخدام ميزة الاختبارات المقارنة (A/B testing) لتجربة ما يصل إلى ثلاث نسخ مختلفة من الفيديو لمعرفة أيها الأكثر جذبًا لانتباه الجمهور. تعرّفوا على المزيد من الميزات هنا.
ومع التطور المتسارع لمشهد صناعة الفيديو، تزداد أهمية حماية ملامح وجهك، وبصمة صوتك، وهويتك الشخصية. لذا نتيح ميزة رصد التشابه (Likeness detection) على الهواتف المحمولة، مما يمكّنكم من التسجيل وتلقّي تنبيهات المطابقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة مباشرة أثناء التنقل. كما سنبدأ في دمج تقنية التعرّف على الصوت البشري باللغة الانجليزية مع التعرّف على ملامح الوجه لرفع دقة التطابق والمساعدة في تعزيز حماية هويتكم الرقمية.
دعم أكبر المجتمعات الجماهيرية حول العالم
نطرح أدوات جديدة للبث المباشر والتفاعل المجتمعي لتقريب المسافات بين صنّاع المحتوى وجمهورهم أكثر من أي وقت مضى.
نُجري العديد من التحديثات على ميزات البث المباشر (Live)، بما في ذلك ميزة المواجهات المباشرة (Live showdowns) التي تتيح لصنّاع المحتوى دمج بثوثهم في منافسات ودية مشتركة، والدبلجة التلقائية الفورية بالذكاء الاصطناعي للوصول إلى جماهير حول العالم، فضلًا عن توسيع ميزة المشاهدة الجماعية “Watch With” لتشمل الفيديوهات الطويلة، ما يتيح لكم مشاركة التفاعل المباشر جنبًا إلى جنب مع صنّاع المحتوى ومجتمعاتكم المفضلة. تعرّفوا على تفاصيل إعلانات البث المباشر هنا.
كما نوفر سبلاً جديدة للتواصل مع مجتمعكم، بدءًا من المساحات الحصرية المخصصة للمنتسبين، وصولاً إلى أدوات الإشراف على التعليقات والمدعومة بالذكاء الاصطناعي. اكتشفوها هنا.
الارتقاء بالشراكات مع العلامات التجارية
نعمل على تسهيل إدارة الشراكات التجارية من البداية وحتى النهاية؛ إذ تساعد منصة YouTube Creator Partnerships صنّاع المحتوى على جذب اهتمام العلامات التجارية، بينما ستتيح أداة Ask Studio قريبًا صياغة ردود متوافقة مع متطلبات الحملات الإعلانية، وتجهيز ملفات تقديمية مبادرة (Pitches)، وإبرام الصفقات بسرعة أكبر.
نظرة نحو المستقبل
نعيش اليوم في عصر لم تعد فيه الثقافة تُفرض من الأعلى إلى الأسفل؛ بل يصنعها صنّاع المحتوى والمجتمعات الشغوفة الملتفة حولهم من الأساس. وكل ما نطوره ونبنيه هو في خدمة هذا النظام البيئي الحيوي والمزدهر.
معًا، لنصنع ملامح المرحلة القادمة.
Made on YouTube
ملخص إعلامي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
استعرضنا اليوم خلال حدث Made on YouTube ملامح المرحلة القادمة من مسيرة الابتكار لصنّاع المحتوى والفنانين والجمهور، عبر محاور رئيسية تشمل: الاستكشاف، وصناعة المحتوى، وبناء مجتمعات المعجبين، وتنمية أعمال المبدعين. إليكم أبرز ما سيصل إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:
أبرز الأرقام والحقائق (أرقام عالمية ما لم يُذكر خلاف ذلك):
• في أغسطس 2026، بلغ متوسط عدد المشاهدين المسجلين الدخول الذين يشاهدون المحتوى المباشر (بما في ذلك المحتوى المؤرشف) أكثر من 600 مليون مشاهد يومياً.
• أكثر من 40% من وقت مشاهدة YouTube Live يأتي من جماهير دولية حول العالم (وفقاً لإحصاءات أغسطس 2026).
• تواصل منصة YouTube دعم صنّاع المحتوى من خلال تقديم أكبر عوائد أرباح إعلانية في هذا القطاع. (هامش: “بناءً على بيانات YouTube الداخلية وبيانات القطاع لعام 2025”).
• تجاوزت مشاهدات الدراما القصيرة (Microdramas) على YouTube حاجز 6.5 مليار مشاهدة خلال النصف الأول من عام 2026 وحده، مع نمو سنوي في وقت المشاهدة بأكثر من 50%.
• مليارات القنوات مؤهلة الآن للتسجيل في خدمة الكشف التلقائي عن تقنيات التزييف العميق (Deepfakes) على YouTube.
نسبة الوصول والانتشار (Reach):
• وصل YouTube إلى أكثر من 20 مليون شخص (18 عاماً فأكثر) في المملكة العربية السعودية في سبتمبر 2025.
• وصل YouTube إلى أكثر من 45 مليون شخص (18 عاماً فأكثر) في مصر في سبتمبر 2025.
• وصل YouTube إلى أكثر من 20 مليون شخص (18 عاماً فأكثر) في المغرب في سبتمبر 2025.
• وصل YouTube إلى أكثر من 7.5 مليون شخص (18 عاماً فأكثر) في دولة الإمارات العربية المتحدة في سبتمبر 2025.
التلفزيونات المتصلة بالإنترنت (Connected TV):
• وصل YouTube إلى أكثر من 6 ملايين شخص (18 عاماً فأكثر) عبر التلفزيونات المتصلة في المغرب في سبتمبر 2025.
• وصل YouTube إلى أكثر من 12 مليون شخص (18 عاماً فأكثر) عبر التلفزيونات المتصلة في المملكة العربية السعودية في سبتمبر 2025.
• وصل YouTube إلى أكثر من 2.5 مليون شخص (من الفئة العمرية 18-44 عاماً) عبر التلفزيونات المتصلة في دولة الإمارات العربية المتحدة في سبتمبر 2025.
• وصل YouTube إلى أكثر من 7 ملايين شخص (18 عاماً فأكثر) عبر التلفزيونات المتصلة في مصر في سبتمبر 2025.
أدوات وميزات صنّاع المحتوى:
• الإشراف على التعليقات بالذكاء الاصطناعي (AI Comment Moderation): بمجرد تفعيل هذا الإعداد، يحصل صنّاع المحتوى على خيار إشراف ذكي ومخصص يعمل على حجب التعليقات التي تتشابه بدرجة كبيرة مع تعليقات حظرها صانع المحتوى مسبقاً. ويتمتع المبدعون بشفافية وتحكم كاملين من خلال تقرير إشرافي دوري يلخص كافة التعليقات المحجوبة نيابةً عنهم. (يبدأ الإطلاق في خريف هذا العام).
• توسيع حماية الهوية (Likeness Detection) للهواتف والتعرف على الصوت: نتيح تقنية حماية الهوية والشخصية بالذكاء الاصطناعي على تطبيق YouTube للأجهزة الجوالة، مما يسهّل إعدادها ويوفرها لشريحة واسعة من المستخدمين الذين يعتمدون أساساً على الهواتف. كما يوفر نموذج التعرف على الصوت المنطوق الجديد مؤشراً إضافياً بجانب مطابقة ملامح الوجه، ما يعزز قدرات الرصد والحماية. (يبدأ الإطلاق عالمياً في وقت لاحق من هذا العام، لرصد الصوت باللغة الإنجليزية فقط).
• الدبلجة الصوتية الفورية للبث المباشر (Auto-dubbing for Live): إطلاق نسخة تجريبية لترجمة الدبلجة الصوتية اللحظية لميزة YouTube Live باللغتين الإنجليزية والإسبانية مع مجموعة محدودة من صنّاع المحتوى في الربع الأول من عام 2027، وذلك في كافة البلدان التي تتوفر فيها المنصة.
• أداة التحرير التفاعلية في Shorts: أداة جديدة ذكية تستوعب سياق الفيديو وتحدد تلقائياً أفضل أدوات المونتاج المناسبة لمسودتك، مع إبقاء خيار التعديل اليدوي متاحاً بالكامل للمبدع في أي مرحلة. (يبدأ الإطلاق عالمياً مطلع العام المقبل باللغة الإنجليزية فقط).
• Ask Studio على الهواتف الجوالة: إتاحة أداة الذكاء الاصطناعي Ask Studio من YouTube مباشرةً عبر تطبيق YouTube Studio على الهواتف المحمولة، لمساعدة المبدعين على تحليل أداء فيديوهاتهم، واستلهام أفكار جديدة، وإدارة قنواتهم بسهولة أثناء التنقل. (يبدأ الإطلاق عالمياً في خريف هذا العام).
• الصور المصغّرة التفاعلية (Dynamic thumbnails): بات بإمكان صنّاع المحتوى رفع ما يصل إلى ثلاث صور مصغّرة للفيديو الواحد، ليتولى النظام عرض الصورة الأكثر جاذبية وتأثيراً لكل فئة من فئات الجمهور تلقائياً. (يبدأ الإطلاق عالمياً في وقت لاحق من هذا العام لمجموعة مختارة من صنّاع المحتوى).
• مجتمعات حصرية للمنتسبين (Members-only Communities): إتاحة مساحة خاصة وحصرية للمنتسبين ضمن علامة تبويب “المنتدى” (Community) في القنوات التي تفعّل ميزة الاشتراكات والانتساب، لتعميق التواصل مع أشد المعجبين ولاءً. (يبدأ الإطلاق عالمياً مطلع العام المقبل).
• المواجهات المباشرة (Live Showdowns): ميزة تنافسية جديدة عبر YouTube Live تسمح للمبدعين بدمج بثوثهم في تحديات ودية محددة بوقت، بهدف تعزيز تفاعل المتابعين وفتح آفاق جديدة لزيادة الإيرادات. (يبدأ الإطلاق عالمياً العام المقبل).
• مركز الرؤى والتحليلات (Insights): تجربة تحليلية جديدة مدعومة بـ Ask Studio، تقدم ملخصات أداء مخصصة وشروحات للأسباب وراء تغير الأرقام والمؤشرات، إلى جانب تقديم نصائح واستشارات عملية موجهة خصيصاً لتطوير كل قناة. (يبدأ الإطلاق عالمياً في خريف هذا العام).
مسارات إضافية لتحقيق الدخل على YouTube:
• برنامج شراكات صنّاع المحتوى (YouTube Creator Partnerships): يتوفر البرنامج الآن في 20 دولة، مما يسهم في إبراز أعمال المبدعين أمام العلامات التجارية العالمية والإقليمية، ويشمل ذلك: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب أستراليا، والبرازيل، وفرنسا، والهند، وكوريا الجنوبية.
• دمج حلول التسوّق في Ask Studio: تحويل YouTube Studio إلى المنصة المتكاملة الأولى لإدارة الشراكات التجارية؛ حيث سيتمكن المبدعون قريباً من الاستعانة بـ Ask Studio لصياغة ردود فورية ومخصصة لملخصات عروض العلامات التجارية (Brand Briefs)، وبناء عروض ترويجية استباقية، وتخصيص الملف التعريفي للقناة (Media Kit) ليتوافق بدقة مع أهداف كل علامة تجارية؛ مما يسرّع وتيرة إتمام الصفقات. (يبدأ الإطلاق عالمياً مطلع العام المقبل لصنّاع المحتوى المنضمين إلى برنامج شركاء YouTube – YPP).
المشاهدون والمستمعون:
• سلاسل Shorts القصيرة (Shorts Series): نقل مفهوم البرامج والمسلسلات إلى فيديوهات Shorts، مما يتيح للمبدعين تقسيم المحتوى إلى حلقات منظمة، بالتزامن مع إطلاق ميزات مثل الصور المصغرة المخصصة والتشغيل المتتابع لتسهيل استكشاف المقاطع من قبل المتابعين. (متوفرة الآن عالمياً في Studio للمبدعين، وعلى الويب وتطبيقات الهواتف والتلفزيونات للمشاهدين).
• الصور المتحركة (GIFs) في التعليقات: وسيلة تفاعلية تتيح للجمهور التعبير عن ردود أفعالهم ومشاعرهم عبر الصور المتحركة بدلاً من النصوص التقليدية فقط، من خلال البحث والاختيار المباشر من مكتبة صور متحركة داخل نافذة التعليقات لكل من الفيديوهات الطويلة ومقاطع Shorts. (يبدأ الإطلاق عالمياً على الهواتف في خريف هذا العام).
• التعليقات عبر التلفزيون (Comments on TV): أصبح بإمكان المشاهدين الآن التفاعل وكتابة التعليقات على YouTube مباشرةً عبر شاشات التلفزيون المتصلة، سواء باستخدام جهاز التحكم عن بُعد أو عبر الإملاء الصوتي وتحويل الصوت إلى نص. (متوفرة الآن عالمياً للشاشات التي تدعم الإدخال الصوتي في تطبيق YouTube).
• ميزة Ask YouTube for Music: إمكانية ذكية جديدة قائمة على الوكلاء الأذكياء (Agentic AI) داخل YouTube Music، تساعد المستمعين على التعمق في عالم الموسيقى، والحصول على ترشيحات مخصصة لبرامج البودكاست، واكتشاف فنانين جدد، وضبط تفضيلاتهم بدقة فائقة. (تبدأ الاختبارات في وقت لاحق من هذا العام لمشتركي باقات Premium وMusic Premium حول العالم).
• قائمة البودكاست (Podcast Lineup): أسلوب مبتكر يسهّل استكشاف برامج البودكاست والاستماع إليها على تطبيق YouTube Music عبر قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي الصوتي. (تبدأ الاختبارات في وقت لاحق من هذا العام لمشتركي باقات Premium وMusic Premium حول العالم).

يقدّم تمويل | Tamwiel تغطية اقتصادية شاملة ومحدثة على مدار الساعة، تشمل أحدث اخبار وتحليلات اقتصاد محلي وعالمي. نتابع تطورات بنوك وتأمين وحركة بورصة و اسواق المال، مع تقارير متخصصة حول بترول وطاقة وتأثيرها في الاقتصاد. كما نغطي مستجدات تعليم و تكنولوجيا و رياضة من منظور اقتصادي، إلى جانب متابعة دقيقة لقطاعات زراعة، سياحة وطيران، سيارات، صناعة، و عقارات. لمحبي التفاعل البصري، نقدم محتوى مميزًا في فيديوهات و إنفوجراف، بالإضافة إلى مقالات خفيفة في منوعات. تابع تمويل لتبقى على اطلاع دائم بأحدث أخبار المال والأعمال.








