
احتجاجات العاملين تتصاعد.. واستغاثات عبر السوشيال ميديا
شهدت شركة «آمون للأدوية» حالة من التوتر المتصاعد بين العاملين والإدارة، على خلفية تأخر صرف المستحقات المالية، ما دفع عددًا من الموظفين إلى تصعيد شكواهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بسرعة التدخل لإنهاء الأزمة. وظهر عاملون في مقاطع فيديو متداولة عبّروا خلالها عن استيائهم من استمرار تأخر الرواتب والحوافز، مؤكدين أن المشكلة ممتدة منذ فترة دون حلول حاسمة.
إضراب جزئي ومطالب عاجلة بعد 3 سنوات دون زيادات
وبحسب روايات العاملين، دخل عدد منهم في إضراب جزئي عن العمل كخطوة تصعيدية، مطالبين بصرف المتأخرات المالية، وتطبيق الحد الأدنى للأجور، إلى جانب إقرار زيادات سنوية وحوافز عادلة. وأشاروا إلى أن الأجور لم تشهد أي زيادات منذ نحو ثلاث سنوات، ما تسبب في ضغوط معيشية متزايدة.
الشركة ترد: إغلاق مؤقت وإجازة مدفوعة
في المقابل، أعلنت إدارة الشركة، في بيان رسمي، إغلاق المصنع بشكل مؤقت لمدة يومين، يومي 29 و30 أبريل 2026، موضحة أن القرار يأتي ضمن خطة الصيانة الدورية للمصنع. وأكدت الإدارة أن فترة التوقف سيتم احتسابها كإجازة مدفوعة الأجر لكافة العاملين، مع تعليق توفير وسائل الانتقال خلال يومي الإغلاق، مطالبة الموظفين بعدم التوجه إلى مقر العمل لحين استئناف التشغيل.
توقيت القرار يثير الجدل داخل الشركة
وأثار قرار الإغلاق تساؤلات بين العاملين، خاصة مع تزامنه مع تصاعد الاحتجاجات، حيث رأى البعض أن الخطوة تهدف إلى احتواء الموقف مؤقتًا دون معالجة جذور الأزمة، وفي مقدمتها تأخر المستحقات وتحسين الأجور.
مطالب بتدخل عاجل.. والأزمة مفتوحة
وفي ظل استمرار حالة الشد والجذب، تتزايد المطالب بتدخل الجهات المختصة لبحث مطالب العاملين وضمان حقوقهم، بما يحقق الاستقرار داخل بيئة العمل. وبين تصعيد العمال وقرارات الإدارة، تبقى الأزمة مفتوحة على مختلف السيناريوهات، انتظارًا لتحرك حاسم ينهي حالة التوتر داخل «آمون للأدوية».