الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةتعليموزير التعليم العالي يتابع مشروع الجينوم المصري ويؤكد التوسع في الأبحاث التطبيقية وبناء القدرات
تعليم

وزير التعليم العالي يتابع مشروع الجينوم المصري ويؤكد التوسع في الأبحاث التطبيقية وبناء القدرات

عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا لمتابعة تطورات تنفيذ المشروع القومي لـ مشروع الجينوم المرجعي للمصريين، وذلك بحضور الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، واللواء طبيب مصطفى النقيب، مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، واللواء طبيب خالد عامر الباحث الرئيسي للمشروع.

مشروع قومي رائد في البحث العلمي

في مستهل الاجتماع، أكد الوزير أن مشروع الجينوم المصري يُعد أحد أكبر المشروعات البحثية القومية، لما يمثله من قيمة علمية مضافة وإنجاز نوعي غير مسبوق في تاريخ البحث العلمي المصري، خاصة في ظل التقدم المحرز في إعداد خريطة جينية مرجعية دقيقة تعكس الخصائص الوراثية للمصريين.

التوسع في الأبحاث التطبيقية

وشدد قنصوة على ضرورة التوسع في نطاق عمل المشروع، من خلال إطلاق نداءات تنافسية لمشروعات بحثية تطبيقية بالتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية، مع استعداد الوزارة لتوفير الدعم المالي اللازم بالتنسيق مع جهات التمويل التابعة لها.

وأوضح أن هذه المبادرات تستهدف الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بهدف دعم المتميزين وتشجيع الابتكار، مع التركيز على المشروعات القابلة للتطبيق والتي تلبي احتياجات المجتمع وتدعم خطط التنمية.

تكامل مؤسسي لتعظيم الاستفادة

وأشاد الوزير بالتكامل بين الجهات المشاركة في المشروع، وفي مقدمتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ومركز البحوث الطبية والطب التجديدي، إلى جانب التعاون مع عدد من الوزارات المعنية، مثل الصحة والسكان والسياحة والآثار والشباب والرياضة، بما يعزز الاستفادة من مخرجات المشروع وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.

تميز دولي ودراسة جينوم قدماء المصريين

وأشار قنصوة إلى تميز المشروع على المستوى الدولي، خاصة فيما يتعلق بدراسة جينوم قدماء المصريين، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لتعزيز فهم التطور الجيني عبر العصور.

كما تناول الاجتماع جهود دراسة جينوم المبدعين والنوابغ، بما يسهم في دعم آليات الاكتشاف المبكر للقدرات الاستثنائية ورعاية المواهب.

تقدم في بناء قاعدة بيانات وراثية

من جانبها، استعرضت الدكتورة جينا الفقي أبرز ما تم إنجازه، مشيرة إلى التقدم في عمليات التسلسل الجيني الكامل، وبناء قاعدة بيانات وراثية متكاملة، وتحليل التباينات الجينية وربطها بالأمراض الشائعة، بما يدعم تطبيقات الطب الدقيق في مصر.

تطوير الكوادر والبنية التحتية

كما ناقش الاجتماع جهود بناء القدرات البشرية في مجال علوم الجينوم، من خلال تدريب وتأهيل الباحثين، إلى جانب تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة تدعم تنفيذ المشروع بكفاءة.

دعم الطب الشخصي والتنمية المستدامة

يُذكر أن مشروع الجينوم المرجعي للمصريين يستهدف إعداد خريطة جينية متكاملة للمواطن المصري عبر تحليل آلاف العينات من مختلف المحافظات، ورصد ملايين التباينات الجينية، بما يسهم في تحسين دقة التشخيص والعلاج، ودعم تطبيقات الطب الشخصي، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا في أبحاث الجينوم، تماشيًا مع توجهات الدولة نحو توطين التكنولوجيا الحيوية وتحقيق التنمية المستدامة

يقدّم تمويل | Tamwiel تغطية اقتصادية شاملة ومحدثة على مدار الساعة، تشمل أحدث اخبار وتحليلات اقتصاد محلي وعالمي. نتابع تطورات بنوك وتأمين وحركة بورصة و اسواق المال، مع تقارير متخصصة حول بترول وطاقة وتأثيرها في الاقتصاد. كما نغطي مستجدات تعليم و تكنولوجيا و رياضة من منظور اقتصادي، إلى جانب متابعة دقيقة لقطاعات زراعة، سياحة وطيران، سيارات، صناعة، و عقارات. لمحبي التفاعل البصري، نقدم محتوى مميزًا في فيديوهات و إنفوجراف، بالإضافة إلى مقالات خفيفة في منوعات. تابع تمويل لتبقى على اطلاع دائم بأحدث أخبار المال والأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *