“معلومات مجلس الوزراء” داخل مصنع محركات الطائرات يرصد جهود مصر في صناعة وإصلاح المحركات داخل الهيئة العربية للتصنيع

 

نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات التي تبرز براعة مصر في تصنيع وإصلاح وصيانة محركات الطائرات من داخل الهيئة العربية للتصنيع.

وخلال الفيديوهات، كشف مدير قطاع الإنتاج بمصنع المحركات بالهيئة العربية للتصنيع أن المصنع، الذي تم إنشاؤه في ستينيات القرن الماضي، يعمل حاليًا في مجال عمرة 14 طرازًا من محركات الطائرات، موضحا أن البنية التحتية للورش التخصصية قد شهدت تطويرا شاملا، بالإضافة إلى التعاون مع شركات عالمية مثل شركة “داسو”، كما تم تأهيل الكوادر البشرية من خلال برامج تدريبية عالمية وإنشاء مركز للتصنيع الرقمي.

كما استعرضت الفيديوهات لقاءً مع مدير قطاع الجودة بمصنع المحركات، الذي كشف عن حصول المصنع على اعتمادات من كبرى الجهات المحلية والدولية في صيانة وعمرة المحركات بمختلف طرازاتها، فضلًا عن اعتماد معامل المعايرة من المجلس الوطني للاعتماد “إيجاك”.

وأبرزت الفيديوهات أيضًا الدور الذي يقوم به مصنع المحركات في تقديم خدماته للمشروعات القومية، حيث يساهم في دعم مشروعات هيئة مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب تقديم الدعم لقطاع السكك الحديدية.

وتضمنت السلسلة لقاءً مع مدير مركز الاختبارات اللاإتلافية بمصنع المحركات، الذي استعرض أساليب عمل المركز، والتي تشمل فحص المواد الخام قبل دخولها عمليات التصنيع داخل مركز التصنيع الرقمي، والكشف عن العيوب السطحية باستخدام السوائل المتغلغلة بمستويات حساسية مختلفة وفقًا للمواصفات العالمية. كما يتم الكشف عن العيوب الداخلية باستخدام التيارات الدوامية، والموجات فوق الصوتية، والأشعة السينية، بما يضمن أعلى معايير الجودة في عمليات التصنيع والإصلاح.

يقدّم تمويل | Tamwiel تغطية اقتصادية شاملة ومحدثة على مدار الساعة، تشمل أحدث اخبار وتحليلات اقتصاد محلي وعالمي. نتابع تطورات بنوك وتأمين وحركة بورصة و اسواق المال، مع تقارير متخصصة حول بترول وطاقة وتأثيرها في الاقتصاد. كما نغطي مستجدات تعليم و تكنولوجيا و رياضة من منظور اقتصادي، إلى جانب متابعة دقيقة لقطاعات زراعة، سياحة وطيران، سيارات، صناعة، و عقارات. لمحبي التفاعل البصري، نقدم محتوى مميزًا في فيديوهات و إنفوجراف، بالإضافة إلى مقالات خفيفة في منوعات. تابع تمويل لتبقى على اطلاع دائم بأحدث أخبار المال والأعمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى