استعدادات مكثفة للأمطار والسيول.. وتوجيهات بتكثيف فرق الطوارئ والتنسيق بين الجهات الخدمية
أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المحافظات، لمواجهة حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية المتوقعة خلال يومي الأربعاء والخميس، وذلك وفقًا لتحذيرات الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن فرص سقوط أمطار متوسطة إلى غزيرة ورعدية قد تصل إلى حد السيول، مع نشاط ملحوظ للرياح.
ووجهت الدكتورة منال عوض المحافظين باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الاستباقية للتعامل الفوري مع أي تداعيات محتملة، حفاظًا على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وأكدت الوزيرة ضرورة رفع جاهزية الأجهزة التنفيذية، وإحكام منظومة إدارة الأزمات، مع مراجعة استعدادات معدات شفط ورفع تجمعات مياه الأمطار، والتنسيق مع شركات مياه الشرب والصرف الصحي لضمان كفاءة بالوعات التصريف وشبكات الصرف، إلى جانب رفع درجة الاستعداد في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها المستشفيات والوحدات الصحية ومرفق الإسعاف.
وكشف تقرير قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية، برئاسة الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، عن متابعة مستمرة لمستوى الجاهزية بالمحافظات، والتأكد من سرعة الاستجابة الميدانية لأي مستجدات، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية.
وشملت التوجيهات رفع درجة الاستعداد بجميع غرف العمليات وإدارات الأزمات، وربطها على مدار الساعة بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالوزارة، لضمان المتابعة اللحظية وسرعة اتخاذ القرار، إلى جانب المتابعة المستمرة لتقارير الأرصاد الجوية والتعامل الفوري مع أي تطورات.
كما شددت الوزيرة على ضرورة تطهير وصيانة شبكات الصرف ومخرات السيول، والتعامل السريع مع تجمعات المياه، مع تحقيق التنسيق الكامل بين الجهات المعنية، خاصة قطاعات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي والحماية المدنية والمرور، بما يضمن تكامل الجهود وفعالية الاستجابة.
وتضمنت الإجراءات نشر فرق الطوارئ والتدخل السريع بالمناطق الحيوية، ومتابعة حالة الطرق والمحاور الرئيسية، مع منح المحافظات صلاحيات اتخاذ القرارات العاجلة وفقًا لطبيعة الموقف، بما يحقق الصالح العام.
وفي إطار تعزيز الوعي المجتمعي، دعت الوزيرة المواطنين إلى توخي الحذر خلال فترات سوء الأحوال الجوية، وتجنب التواجد في أماكن تجمع المياه أو أسفل الأشجار ولوحات الإعلانات أثناء الرياح الشديدة، مع الالتزام بتعليمات الجهات المختصة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن هذه التحركات تأتي ضمن نهج الإدارة الاستباقية للأزمات، بما يسهم في تقليل الآثار المحتملة للتقلبات الجوية، وتحقيق أعلى درجات الجاهزية والاستجابة على مستوى الجمهورية.